العلامة المجلسي

358

بحار الأنوار

3 * ( باب ) * * " ( نوافل شهر رمضان وسائر الصلوات والأدعية ) " * * " ( والافعال المتعلقة بها وما يناسب ذلك ) " * أقول : قد مر كثير من الاخبار المتعلقة بهذا الباب في كتاب الصلاة ، وفي أبواب الصيام ، وفي أبواب الدعاء ، وغيرها أيضا وسيأتي أيضا في باب أعمال ليالي القدر وغيره شطر من المطالب المتعلقة بهذا الباب ، ولا سيما أدعيتها إنشاء الله تعالى . 1 - إقبال الأعمال ( 1 ) : فصل : فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشائين وأدعيتها في كل ليلة يكون نافلتها عشرين ركعة ( 2 ) . اعلم أننا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه ، ونفرد كل فصل وحده ، ولا نشركه بسواه ، بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك ، وإن شرفت بالعمل بالجميع ، فقد ظهر لك أن الله جل جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له وطاعتك وإن كان لك عذر صالح ومانع واضح ، فاعمل بالأدعية المختصرات . أقول : فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان ، ولعلها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث " وليكن مما تدعو به " فذكر علي بن عبد الواحد باسناده إلى رجاء بن يحيى بن سامان قال : خرج إلينا من دار سيدنا أبي محمد الحسن بن علي صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين ، فذكر الرسالة المقنعة بأسرها ، قال : وليكن مما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل شهر رمضان : اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم ، وفيما تفرق من الامر الحكيم في ليلة القدر أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم المشكور سعيهم ، المغفور ذنوبهم ، وأسئلك أن تطيل عمري في طاعتك ، وتوسع

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 25 - 32 . ( 2 ) عشرون ليله من الشهر نافلتها في كل ليلة عشرون ركعة ، وفى العشر البواقي كل ليلة ثلاثون ركعة .